|
((وفي الحقيقة فان للإمام المهدي () الذي هو الإمام الفعلي اليوم شكاوي عديدة من شيعته جعلها () هي المانعة عن التشرف بلقائه ونيل بركات ظهوره ولا يعني شكواه من شيعته عدم وجود شكوى من غيرهم بل الخطب عند أولئك افضع ولكنه باعتبار المسؤولية الخاصة عن شيعته وأحاطتهم برعاية إضافية باعتبارهم الشريحة المؤمنة بإمامته () والموالية له والمبادرة إلى نصرته كالأب الذي إذا أساء ولده يزجره ويوبخه وربما يعاقبه بينما لا يهتم بنفس الدرجة فيما لو أخطأ الغريب عنه وما ذلك إلا لشعوره الخاص بالمسؤولية عن تربية ولده وهكذا)) |