الجمعة 26 جماد ثاني 1433
    
نشرة الصادقين
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحيم تقييم الحركات المسلحة لمواجهة السلطات  توجد قضيتان تتعلقان بمعارضة السلطات الظالمة المنحرفة المستبدة ومواجهتها بالسلاح: خفي التفريق بينهما على كثير من المتصدين منذ زمان المعصومين(عليهم السلام) وإلى اليوم، فوقع الكثيرون في ما لا ينبغي فعله ولا يجوز لهم التصدي له بما يعني ذلك من خسائر باهظة بالأرواح والممتلكات وكيان الأمة: إحداهما: الخروج لطلب الإصلاح وإقامة السنن وإماتة البدع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد تتطلب مواجهة مسلحة في النهاية دفاعاً عن النفس &ndas
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
فعلى صعيد الكم أي تكثير العدد ورد حث كثير على تكثير النسل  خلافاً لهوس العصر المطالب بتحديد النسل ففي الرواية الصحيحة عن أبي عبد الله الصادق(عليه السلام) قال: ( إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: تزوجوا فإني مكاثرٌ بكم الأمم غداً في القيامة حتى أن السقط يجيء  فيقول: لا حتى يدخل أبواي الجنة قبلي)([2]) وفي الرواية عن الإمام الباقر(عليه السلام) قال: (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلاً  وأما التنمية على صعيد النوع فقد اهتم به المعصومون (
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحيم الفتوى التي قتلت الإمام الحسين (عليه السلام)(1) أثار السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) سؤالاً عنوانه (من قتل الحسين عليه السلام؟) في إحدى خطب الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظّم وأجاب عنه بعدة أجوبة وقال عنها أنها صحيحة جميعاً، فلنا أن نقول أن شمراً قتله وهو صحيح لأن هذا اللعين تولى الإجهاز عليه وقطع رأسه الشريف، ويمكن أن نقول أنه اللعين عمر بن سعد لأنه قائد الجيش الذي خرج لحرب الحسين (عليه السلام) وقتله، ويمكن أن نقول أنه اللعين عبيد الله بن زياد لأنه حاكم الكو
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
وتعرض زوار قبر أبي عبد الله (عليه السلام) إلى التنكيل والقتل وفرض الغرامات الباهظة من دنانير الذهب ونُشرت مفارز الشرطة للقبض على الزوار ومنعهم، إقامة مجالس العزاء على أبي عبد الله (عليه السلام) في دورهم وبحضور محبيهم وأفراد اُسرهم، فمضافاً إلى تحديات الإرهاب والقتل والتفجير التي يقوم بها أحفاد الأمويين ومن هم كالأنعام بل أضل سبيلاً مستهدفين زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ومقيمي عزائه تواجه الشعائر اليوم تحديات في الشكل والمضمون. وخلت من الأجواء القدسية التي تضفيها ذكرى أبي عبد الله
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحيم ربّ موقفٍ يكون مصدراً لبركات كل الحياة (1)   فتقدم الله وتوجّه إلى الله تبارك وتعالى وقال: إلهي انك تعلم إنني فعلت الشيء الفلاني – وتقدم الثاني فقال: إلهي انك تعلم انه عرض عليّ العمل الفاني – كامرأة حسناء دعته إلى منكر أو معاملة محرمة فيها ربح وفير- فاجتنبته خوفاً منك وطاعة لك فإن كنت تعلم أن ذلك صدر مني خالصاً لك ففرّج عنا فتحركت الصخرة عن الثلث الثاني وهكذا الثالث. إلهي فقد أتيت نبيّك مستغفراً تائباً من ذنوبي) وشعرت منه وكأنه قدّم شيئاً وينتظر من
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
علماً بأن الله تعالى يرأف بالعبد ويرحمه فلا يجعله في حالة روحية مستمرة لأن بدنه لا يطيق ذلك، فهذا الانتقال في الحالات من رحمة الله تعالى بالعباد فلا يقلق منه. 2- إن العمل وإن لم يستمر لانتفاء موضوعه أو لزوال ظروفه كانتهاء شهر رمضان أو موسم الحج إلا إن نية العود والمواصلة يمكن أن تبقى مستمرة فتكون سبباً لاستمرار الأجر لذلك ورد استحباب نية العود إلى الحج وكراهة نية عدم العود وأن (من رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره) (ومن خرج من مكة ولا ينوي العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه).
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحيم من أسماء الله الحسنى (اللطيف)  من أسماء الله الحسنى (اللطيف) وللاسم عدة مناشئ ذكرناها في حديث سابق، منها بلحاظ صدور اللطف منه واللطف كل ما يقرّب من الطاعة ويبعد عن المعصية وهذا هو شأن الله تعالى مع عباده، فاللطف الإلهي محيط بالإنسان من أول الأمر إذ هداه إلى الإيمان وزيّنه له وحبّبه إليه وعرّفه إياه ثم بتيسير أسباب الطاعة وتذليل الصعوبات وإزالة المعوقات ورفده بكل ما يعينه عليها، ثم بعد ذلك يغدق عليكم بالثواب الجزيل الذي  وإذا مات صوّر الله الحجج التي حجّ في
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحيم رمي الجمرات: شعار لرفض كل الآلهة من دون الله تعالــى الخطبة الثانية :   من مناسك الحج رمي الجمرات الثلاث في منى بالحصى، ثم تمثّل له مرة أخرى في الموضع الثاني والثالث وكان رد إبراهيم (عليه السلام) الحازم هو هو فتحوّل إلى منسك يؤديه الموحدّون لرمي الشياطين. وقد يثار هنا إشكال حاصله إن رمي الجمرات في الإسلام تعبير عن نبذ أصنام الجاهلية ورفض عبادتها، وقد كان هذا العمل مبرراً وله وجه في صدر الإسلام حيث كانوا حديثي عهد بالجاهلية فأراد لهم الشارع المقدس قلع عبادة الأ
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
صلاة الجمعة المباركة الثانية: الاستعداد للوقوف بعرفة  والمقصود هنا نفحات إلهية خاصة بالمتعرضين لها وليست تلك الألطاف الإلهية العامة لكل البشر حتى الملحدين والكافرين والعاصين والتي بها يُخلقون ويرزقون ويتنعمون. ومن أعظم تلك الموجبات وجودكم في هذه الأرض المقدسة المباركة:   حرم الله الآمن الذي لم يؤذن لأحد بالدخول إليه إلا بعد أن يحرم ويتجرد عن كل متعلقاته بالدنيا ويزور البيت الحرام ويطوف بالكعبة ويصلي ويسعى وهذه خصوصية تتفرد بها هذه البقعة المباركة. وقد اقتربتم من أعظم أسباب النفحات ا
الثلاثاء 09 جماد ثاني 1433
أمتنا بل الإنسانية جميعاً الكثير من المشاكل والتعقيدات سواء على الصعيد الشخصي أو العائلي أو على الصعيد الاجتماعي أو السياسي وغيرها، والبشر في حيرة من أمرهم لا يعرفون كيفية حل الأزمات ومعالجة المشاكل والخروج من هذه المعضلات، وكلما قدمت عقولهم القاصرة حلاً بحسب ظنهم وجدوا أنفسهم أكثر غرقاً في المشاكل فما هو المخرج؟   لقد أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الحل قبل ألف وأربعمائة عام وفي أول كلمة قالها لقريش في بدء رسالته المباركة فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (قولوا لا إله إلا الل
2913062

جميع الحقوق محفوظة لموقع (سماحة المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي ) 2010©