الصفحة الاولى
 

الاتفاقية الأمنية : حولت الانسحاب المحتوم إلى نصرٍ استراتيجي[1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ، مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ} (الصافات24-25)

الاتفاقية الأمنية : حولت الانسحاب المحتوم إلى نصرٍ استراتيجي[1]

نعبّر عن خيبة أملنا لإصرار عدد من الكتل البرلمانية على المضيّ قدماً حتى التوقيع على المعاهدة الإستراتيجية والاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية دون الأخذ بنظر الاعتبار وجهات النظر الوطنية المخلصة التي قُدّمت لهم، ولم تلتزم بكل الشروط التي وضعتها المرجعية الدينية في النجف الأشرف للتوقيع عليها وهي:

الشهيد الصدر الثاني (قده) وإعداد البديل*

 إن التعبيرعن المشاعر وردود الافعال إزاء مثل هذه  المناسبات الحزينة المؤلمة مختلفة بحسب مستويات الناس، فأنتم  الفضلاء والأساتذة وطلبة البحث الخارج يكون تعبيركم المناسب هو ما نفهمه من ذيل الحديث الشريف ( إذا مات العالم ثُلم في الإسلام ثُلمة لا يسدّها شيء إلا عالمٌ مثله) بوجوب مضاعفة الجهد وبذل الوسع لتحصيل ملكة الاجتهاد حتى نسدَّ هذه الثُلمة

الصفحة الثانية
 

الدعاء أفضل العبادة وسلاح المؤمن(*)

بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطاهرين.

الأعمال بآثارها وخواتيمها:

          روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (من أحبَّ أن يعلم قُبلت صلاته أم لم تقبل، فلينظر هل منعته صلاته عن الفحشاء والمنكر؟ فبقدر ما منعته قُبلت صلاته)([1]).

          والإمام (عليه السلام) ناظر إلى قوله الله تبارك وتعالى: [أُتلُ مَا أُوحِيَ إِلَيكَ مِن الكِتَابِ وَأَقِم الصَلاةَ إنَّ الصَلاةَ تَنهَى عَن الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَلَذِكرُ اللهِ أكبَرُ وَاللهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُون] (العنكبوت: 45).

الصفحة الثالثة
 

تنشيط القطاع الخاص والمواجهة الحضارية (*)

بسم الله الرحمن الرحيم

الكسب عبادة:

          في خبر صحيح عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (إن محمد بن المنكدر كان يقول: ما كنت أظن أن علي بن الحسين (عليه السلام) يدع خلفاً أفضل منه حتى رأيت ابنه محمد بن علي، فأردت أن أعظه فوعظني، فقال أصحابه: بأي شيء وعظك؟ قال: خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيني أبو جعفر محمد بن علي، وكان رجلاً بادناً ثقيلاً وهو متكئ على غلامين أسودين أو موليين، فقلت في نفسي: سبحان الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على مثل هذه الحال في طلب الدنيا أما أني لأعظنّه، فدنوت منه فسلمّت عليه فرد علي بنهر وهو يتصابّ عرقاً فقلت: أصلحك الله شيخٌ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا، أرأيت لو جاء أجلك وأنت على هذه الحال، فقال: لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله عزّ وجل أكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس، وإنما أخاف لو أن جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله، فقلت: صدقتَ يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني)([1]) .

وهذا المعنى ثابت أي كون الكسب طاعة وعبادة لله تعالى من أجل الإنفاق على العيال والتعفف والاستغناء عما في أيدي الناس وانفتاح فرص كبيرة للطاعة كمساعدة المحتاجين وتشييد المشاريع الخيرية.

الصفحة الرابعة
 

سبل السلام

الشرط الثاني: قصد السفر ابتداءاً واستدامة

(مسألة 1204) لا بد من تحقق القصد إلى المسافة في أول السير فإذا قصد ما دون المسافة وبعد بلوغه تجدد قصده إلى ما دونها أيضاً وهكذا. وجب التمام وان قطع مسافات. نعم إذا شرع في الإياب إلى البلد وكانت المسافة ثمانية فراسخ قصر وإلا بقي على التمام فطالب الضالة أو الغريم من بلد إلى بلد ونحوهم يتمون إلا إذا حصل لهم في الأثناء قصد ثمانية فراسخ امتدادية أو ملفقة كما سبق.

(مسألة  1205 ) إذا خرج إلى ما دون أربعة فراسخ ينتظر رفقة إن تيسروا سافر معهم، وإلا رجع كمن خرج من النجف إلى الكوفة مترقباً الحصول على رفقاء ليسافروا إلى كربلاء، وجب أن يتم. وكذا إذا كان سفره مشروطا بأمر آخر غير معلوم الحصول، نعم إذا كان مطمئنا بتيسر الرفقة أو بحصول ذلك الأمر قصر.